Lewati ke konten

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود

Juz 1, hlm. 204

  1. البقرة
  2. ١٩٣

﴿وقاتلوهم حتى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾ أي شِرْكٌ

﴿وَيَكُونَ الدين للَّهِ﴾ خالصاً ليس للشيطان فيه نصيب

﴿فَإِنِ انْتَهَوْاْ﴾ بعد مقاتَلتِكم عن الشِّرك

﴿فَلَا عدوان إِلَاّ عَلَى الظالمين﴾ أي فلا تعتَدوا عليهم إذ لا يحسُن الظلمُ إلا لمن ظَلَم فوضعُ العلة موضعَ الحُكم وتسميةُ الجزاءِ بالعُدوان للمشاكلة كما في قوله ﷿ فَمَنِ اعتدى عَلَيْكُمْ فاعتدوا عَلَيْهِ أو إنكم إنْ تعرَّضتم للمنتهين صِرْتم ظالمين وتنعكس الحالُ عليكم والفاءُ الأولى للتعقيب والثانيةُ للجزاء

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 1، ص 204 (Shamela #1429, hlm. urut 402)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.