سورة الأنبياء ٣٤ ٣٦ لتأكيد الاعتناءِ بفحوى الكلام أي هو الذي خلقهن وحده ﴿كُلٌّ﴾ أي كلُّ واحدٍ منهما على أن التنوين عوضٌ عن المضافِ إليهِ ﴿فِى فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾ أي يجْرون في سطح الفلك كالسبْح في الماء والمرادُ بالفَلَك الجنسُ كقولك كساهم الخليفةُ حُلّةً والجملة حالٌ من الشمس والقمر وجاز انفرادُهما بها لعدم اللَّبْس
٣٤ - والضميرُ لهما والجمعُ باعتبار المطالعِ وجُعل الضميرُ واو العق لأن السباحة حالُهم