Lewati ke konten

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود

Juz 5, hlm. 237

  1. الكهف
  2. ٧٩

﴿أَمَّا السفينة﴾ التي خرقتُها ﴿فَكَانَتْ لمساكين﴾ لضعفاءَ لا يقدرون على مدافعة الظَّلَمة وقيل كانت لعشرة إخوةٍ خمسة منهم زمنى وخمسة ﴿يَعْمَلُونَ فِى البحر﴾ وإسنادُ العمل إلى الكل حينئذ إنما هو بطريق التغليب أو لأن عمل الوكلاء بمنزلة عمل الموكِّلين ﴿فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا﴾ أي أجعلها ذاتَ عيب ﴿وَكَانَ وَرَاءهُم مَّلِكٌ﴾ أي أمامهم وقد قرئ به أو خلفَهم وكان رجوعهم

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 5، ص 237 (Shamela #1429, hlm. urut 3607)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.