Lewati ke konten

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود

Juz 5, hlm. 211

  1. الكهف
  2. ١٦

١٦ - ١٧ ﴿وَإِذِ اعتزلتموهم﴾ أي فارقتموهم في الاعتقاد أو أردتم الاعتزالَ الجُسمانيَّ ﴿وَمَا يَعْبُدُونَ إَلَاّ الله﴾ عطفٌ على الضمير المنصوبِ وما موصولةٌ أو مصدريةٌ أي إذِ اعتزلتموهم ومعبودِيهم إلا الله أو وعبادتَهم إلا عبادةَ الله وعلى التقديرين فالاستثناءُ متصلٌ على تقدير كونِهم مشركين كأهل مكةَ ومنقطعٌ على تقدير تمحضهم في عبادة الأوثان ويجوز كونُ ما نافيةً على أنه إخبارٌ من الله تعالى عن الفتية بالتوحيد معترضٌ بين إذْ وجوابِه ﴿فَأْوُواْ﴾ أي التجِئوا ﴿إِلَى الكهف﴾ قال الفراء هو جوابُ إذ كما تقول إذْ فعلتَ فافعل كذا وقيل هو دليلٌ على جوابه أي إذ اعتزلتموهم اعتزالاً اعتقادياً فاعتزلوهم اعتزالاً جُسمانياً أو إذا أردتم اعتزالَهم فافعلوا ذلك بالالتجاء إلى الكهف ﴿يَنْشُرْ لَكُمْ﴾ يبسُطْ لكم ويوسِّعْ عليكم ﴿رَبُّكُمْ﴾ مالكُ أمرِكم ﴿مّن رَّحْمَتِهِ﴾ في الدارين ﴿ويهيئ لَكُمْ﴾ يسهلْ لكم ﴿مّنْ أَمْرِكُمْ﴾ الذي أنتم بصدده من الفرار بالدين ﴿مّرْفَقًا﴾ ما ترتفقون وتنتفعون به وقرئ بفتح الميم وكسر الفاء مصدراً كالمرِجع وتقديمُ لكم في الموضعين لما مر مرارا من الإيذانُ من أول الأمرِ بكون المؤخر من منافعِهم والتشويقِ إلى وروده

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 5، ص 211 (Shamela #1429, hlm. urut 3518)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.