Lewati ke konten

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود

Juz 5, hlm. 158

  1. الإسراء
  2. ٨

الإسراء ٩ ١١ توبةً أخرى وانزجرتم عما كنتم عليه من المعاصي ﴿وَإِنْ عُدتُّمْ﴾ إلى ما كنتم فيه من الفساد مرةً أخرى ﴿عُدْنَا﴾ إلى عقوبتكم ولقد عادوا فأعاد الله سبحانه عليهم النقمة بأن سلط عليهم الأكاسرةَ ففعلوا بهم ما فعلوا من ضرب الإتاوة ونحوِ ذلك وعن الحسن عادوا فبعث الله تعالى محمداً ﷺ فهم يُعطون الجزيةَ عن يد وهم صاغرون وعن قتادة مثلُه ﴿وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ للكافرين حَصِيرًا﴾ أي محبِساً لا يستطيعون الخروجَ منها أبد الآبدين وقيل بِساطاً كما يبسط الحصيرُ وإنما عدل عن أن يقال وجعلنا جهنمَّ لكم تسجيلاً على كفرهم بالعَود وذماً لهم بذلك وإشعار بعلة الحكم

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 5، ص 158 (Shamela #1429, hlm. urut 3346)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.