Lewati ke konten

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود

Juz 5, hlm. 21

  1. الرعد
  2. ٣١

﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْانًا﴾ أي قرآناً ما وهو اسمُ أن والخبر قوله تعالى ﴿سُيّرَتْ بِهِ الجبال﴾ وجوابُ لو محذوفٌ لانسياق الكلام إليه بحيث يتلقّفه السامعُ من التالي والمقصودُ إما بيانُ عِظم شأنِ القرآنِ العظيم وفساد رأي الكفرة حيث لم يقدروا قدرَه العليَّ ولم يعدّوه من قبيل الآيات فاقترحوا غيره مما أوتي مُوسى وعيسى ﵉ وإما بيانُ غلوهم في المكابرة والعِنادِ وتماديهم في الضلال والفساد فالمعنى على الأول لو أن قرانا سيرت به الجبالُ أي بإنزاله أو بتلاوته عليها وزُعزعت عن مقارّها كما فُعل ذلك بالطور لموسى ﵊ ﴿أو قطعت به الارض﴾ أي شُقّقت وجُعلت أنهاراً وعيوناً كما فُعل بالحجر حين ضربه ﵇ بعصاه أو جعلت قطعاً متصدّعة ﴿أَوْ كُلّمَ بِهِ الموتى﴾ أي بعد أن

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 5، ص 21 (Shamela #1429, hlm. urut 2913)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.