Lewati ke konten

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود

Juz 5, hlm. 20

  1. الرعد
  2. ٢٩

﴿الذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ بدلٌ من القلوب على حذف المضافِ بدلَ الكلِّ حسبما رُمز إليه أي قلوبُ الذين آمنوا وفيه إيماءٌ إلى أن الإنسان إنما هو القلبُ أو مبتدأٌ خبرُه الجملة الدعائيةُ على التأويل أعني قوله ﴿طوبى لَهُمْ﴾ أوْ خبرُ مبتدإٍ مضمرٍ أو نُصب على المدحِ فطوبى لهم حالٌ عاملُها الفعلان وطوبى مصدرٌ من طاب كبُشرى وزُلفى والواوُ منقلبةٌ من الياء كموقن وموسر وقرأ مكوزة الأعرابي طيبى لتسلم الياء والمعنى أصابوا خيراً ومحلُّها النصبُ كسلاماً لك أو الرفعُ على الابتداء وإنْ كانتْ نكرةً لكونِها في معنى الدعاء كسلامٌ عليك يدل على ذلك القراءة في قوله تعالى ﴿وحسن مآب﴾ بالنصب والرفع واللامُ في لهم للبيان مثلها في سقيا لك

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 5، ص 20 (Shamela #1429, hlm. urut 2910)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.