Lewati ke konten

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود

Juz 5, hlm. 19

  1. الرعد
  2. ٢٦

﴿الله يَبْسُطُ الرزق﴾ أي يوسّعه ﴿لِمَن يَشَاء﴾ مِنْ عِبَادِهِ ﴿وَيَقْدِرُ﴾ أي يضيّقه على من يشاء حسبما تقتضيه الحكمة من غير أن يكون لأحد مدخلٌ في ذلك ولا شعورٌ بحكمته فربما يبسُطه للكافر إملاءً واستدراجاً وربما يضّيقه على المؤمن زيادةً لأجره فلا يُغترَّ ببسط الكافر كما لا يَقنط بقدره المؤمنُ ﴿وَفَرِحُواْ﴾ أي أهلُ مكة فرَحَ أشَرٍ وبطر لا فرحَ سرورٍ بفضل الله تعالى ﴿بالحياة الدنيا﴾ وما بُسط لهم فيها من نعيمها ﴿وَمَا الحياة الدنيا﴾ وما يتبعها من النعيم ﴿فِى الاخرة﴾ أي في جنب نعيمِ الآخرة ﴿إِلَاّ متاع﴾ إلا شيءٌ نزْرٌ يُتمتع به كعُجالة الراكب وزادِ الراعي والمعنى أنهم رضُوا بحظ الدنيا معرِضين عن نعيم الآخرةِ والحالُ أن ما أشِروا به في جنب ما أعرضوا عنه شيءٌ قليل النفع سريعُ النفاد

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 5، ص 19 (Shamela #1429, hlm. urut 2906)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.