Lewati ke konten

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود

Juz 1, hlm. 146

  1. البقرة
  2. ١١١

﴿وَقَالُواْ﴾ عطف على ود والضميرُ لأهل الكتابين جميعاً

﴿لنْ يدخلَ الجنةَ إلَاّ من كان هودا أو نصارى﴾ أي قالت اليهودُ لنْ يدخلَ الجنةَ إلَاّ من كان هُوداً وقالت النصارى لنْ يدخُلَ الجنةَ إلَاّ من كان نصارى فلفّ بين القولين ثقةً أن السامعَ يردُّ كلاً منهما إلى قائله ونحوُه وقالوا كونوا هوداً أو نصارى تهتدوا وليس مرادُهم بأولئك مَنْ أقام اليهوديةَ والنصرانية قبل النسخ

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 1، ص 146 (Shamela #1429, hlm. urut 262)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.