Lewati ke konten

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود

Juz 4, hlm. 172

  1. يونس
  2. ٩٠

﴿وجاوزنا ببني إسرائيل البحر﴾ هو من جاوز المكانَ إذا تخطاه وخلفه والباء للتعدية أي جعلناهم مجاوزين البحرَ بأن جعلناه يبساً وحفِظناهم حتى بلغوا الشط وقرئ جوّزنا وهو من التجويز المرادفِ للمجاوزة لا مما هو بمعنى التنفيذ نحو ما وقع في قول الأعشى

... كما جوّز السّكِّيَّ في الباب فيتقُ ...

وإلا لقيل وجوزنا نبى إسرائيلَ في البحر ولخلا النظمُ الكريم عن الإيذان بانفصالهم عن البحر وبمقارنة العناية الإلهية لهم عند الجوازَ كما هو المشهور في الفرق بين أذهبه وذهَب به

﴿فَأَتْبَعَهُمْ﴾ يقال تبِعتُه حتى أتبعتُه إذا كان سبقك فلحقته أي أدركهم ولحِقهم

٨ - فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ ٨ حتى تراءت الفئتان وكاد يجتمع الجمعان

٨ - بَغْيًا وعدوا ٨ ظلما واعتداء

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 4، ص 172 (Shamela #1429, hlm. urut 2471)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.