Lewati ke konten

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود

Juz 4, hlm. 171

  1. يونس
  2. ٨٧

﴿وَأَوْحَيْنَا إلى موسى وَأَخِيهِ أن تبوآ﴾ أنْ مفسرةٌ لأنّ في الوحي معنى القولِ أي اتخذا مَباءةً

﴿لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا﴾ تسكُنون فيها وترجِعون إليها للعبادة

﴿واجعلوا﴾ أنتما وقومكما

﴿بُيُوتِكُمْ﴾ تلك

﴿قِبْلَةَ﴾ مصلّىً وقيل مساجدَ متوجهةً نحو القِبلة يعني الكعبةَ فإن موسى ﵇ كان يصلي إليها

﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾ أي فيها أُمروا بذلك في أول أمرهم لئلا يظهرَ عليهم الكفرةُ فيؤذوهم ويفتِنوهم عن دينهم

﴿وَبَشّرِ المؤمنين﴾ بالنصرة في الدنيا إجابةً لدعوتهم والجنةِ في العقبى وإنما ثُنِّيَ الضميرُ أولاً لأن التبوُّؤَ للقوم واتخاد المعابد مما يتولاه رؤساءُ القوم بتشاور ثم جُمع لأن جعلَ البيوتِ مساجدَ والصلاةَ فيها مما يفعله كلُّ أحدٍ ثم وُحِّد لأن بشارةَ الأمةِ وظيفةُ صاحبِ الشريعة ووضعُ المؤمنين موضعَ ضميرِ القوم لمدحهم بالايمان وللإشعار بأنه المدارُ في التبشير

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 4، ص 171 (Shamela #1429, hlm. urut 2467)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.