Lewati ke konten

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود

Juz 4, hlm. 131

  1. يونس
  2. ١٨

﴿وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله﴾ حكاية لجناية أخرى لهم نشأتْ عنها جنايتُهم الأولى معطوفةٌ على قولِه تعالى وَإِذَا تتلى عَلَيْهِمْ الآية عطفَ قصةٍ على قصة ومن دون متعلقٌ بيعبدون ومحلُّه النصبُ عَلى الحاليّةِ من فاعله أي متجاوزين الله سبحانه لا بمعنى تركِ عبادتِه بالكلية بل بمعنى عدم الاكتفاءِ بها وجعلها قريناً لعبادة الأصنامِ كما يُفصح عنه سياقُ النطم الكريم ﴿مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ﴾ أي ما ليس من شأنه الضرُّ والنفعُ من الأصنام التي هي جمادات وما موصولةٌ أو موصوفةٌ وتقديمُ نفي الضررِ لأن أدنى أحكامِ العبادةِ دفعُ الضررِ الذي هو أولُ المنافع والعبادةُ أمرٌ حادث مسبوقٌ بالعدم الذي هو مظِنّةُ الضرر فحيث لم تقدِر الأصنامُ على الضرر لم يوجد لإحداث العبادة سببٌ وقيل لا يضرّهم إن تركوا عبادتَها ولا ينفعهم إن عبدوها كان أهلُ الطائفِ يعبُدون اللاتَ وأهلُ مكةَ عزى ومَناةَ وهُبَل وإسافاً ونائلةً

﴿وَيَقُولُونَ هَؤُلاء شفعاؤنا عِندَ الله﴾ عن النضْر بن الحرث إذا كان يوم القيامة يشفع لى اللاتُ قيل إنهم كانوا يعتقدون أن المتوليَ لكل إقليمٍ روحٌ معينٌ من أرواح الأفلاكِ

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 4، ص 131 (Shamela #1429, hlm. urut 2358)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.