Lewati ke konten

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود

Juz 4, hlm. 80

  1. التوبة
  2. ٦٧

﴿المنافقون والمنافقات﴾ التعرّضُ لأحوال الإناثِ للإيذان بكمال عراقتِهم في الكفر والنفاق

﴿بَعْضُهُمْ مّن بَعْضٍ﴾ أي متشابهون في النفاق والبُعدِ عن الإيمان كأبعاض الشئ الواحدِ بالشخص وقيل أريد به نفيُ أن يكونوا من المؤمنين وتكذيبُهم في حلفهم بالله إنهم لمنكم وتقريرٌ لقوله تعالى وَمَا هُم مّنكُمْ وقوله تعالى

﴿يَأْمُرُونَ بالمنكر﴾ أي بالكفر والمعاصي

﴿وَيَنْهَوْنَ عَنِ المعروف﴾ أي عن الإيمان والطاعةِ استئنافٌ مقررٌ لمضمونِ ما سبق ومُفصِحٌ عن مضادة حالِهم لحال المؤمنين أو خبرٌ ثان

﴿وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ﴾ أي عن المبرات والإنفاقُ فِى سَبِيلِ الله فإن قبضَ اليد كنايةٌ عن الشح

﴿نَسُواْ الله﴾ أغفلوا ذكرَه

﴿فَنَسِيَهُمْ﴾ فتركهم من رحمته وفضلِه وخذلَهم والتعبيرُ والتعبيرُ عنه بالنسيان للمشاكلة

﴿إِنَّ المنافقين هُمُ الفاسقون﴾ الكاملونَ في التمرد والفسقِ الذي هو الخروجُ عن الطاعة والانسلاخُ عن كل خيرٍ والإظهارُ في موقعِ الإضمارِ لزيادةِ التَّقريرِ كما في قوله تعالى

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 4، ص 80 (Shamela #1429, hlm. urut 2227)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.