Lewati ke konten

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود

Juz 4, hlm. 15

  1. الأنفال
  2. ٢١

﴿وَلَا تَكُونُواْ﴾ تقريرٌ للنهي السابق وتحذيرٌ عن مخالفته بالتنبيه على أنها مؤديةٌ إلى انتظامِهم في سِلك الكفرةِ بكون سماعِهم كَلا سماعٍ أي لا تكونوا بمخالفة الأمر والنهي

﴿كالذين قَالُواْ سَمِعْنَا﴾ بمجرد الادعاءِ من غير فهمٍ وإذعان كالكفرة والمنافقين الذين يّدعون السماعَ

﴿وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ﴾ حالٌ من ضمير قالُوا أي قالوُا ذلكَ والحالُ أنهم لا يسمعون حيث لا يصدّقون ما سمعوه ولا يفهمونه حقَّ فهمِه فكأنهم لا يسمعونه رأساً

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 4، ص 15 (Shamela #1429, hlm. urut 2041)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.