Lewati ke konten

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود

Juz 4, hlm. 14

  1. الأنفال
  2. ٢٠

﴿يَا أَيُّهَا الذينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ الله وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْاْ﴾ بطرح إحدى التاءين وقرىء بإدغامها

﴿عَنْهُ﴾ أي لا تتولوا عن الرسول فإن المرادَ هو الأمرُ بطاعته والنهيُ عن الإعراض عنه وذكرُ طاعتِه تعالى للتمهيد والتنبيه على أن طاعتَه تعالى في طاعة رسوله ﷺ مَّنْ يُطِعِ الرسول فَقَدْ أَطَاعَ الله وقيل الضمير للجهاد وقيل للأمر الذي دل عليه الطاعة وقوله تعالى

﴿وَأَنتُمْ تَسْمَعُونَ﴾ جملةٌ حالية واردة لتأكيد وجوب الانتهاء عن التولي مطلقاً كما في قوله تعالى فَلَا تَجْعَلُواْ للَّهِ أَندَاداً وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ لا لتقييد النهي

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 4، ص 14 (Shamela #1429, hlm. urut 2039)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.