Lewati ke konten

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود

Juz 3, hlm. 275

  1. الأعراف
  2. ١٥١

﴿قال﴾ استئناف مبني على سؤالٍ نشأَ من حكايةِ اعتذار هرون ﵇ كأنَّه قيلَ فماذَا قالَ موسى عند ذلكَ فقيل قال ﴿رَبّ اغفر لِى﴾ أي ما فعلتُ بأخي من غير ذنبٍ مقرِّرٍ من قِبَله ﴿وَلأَخِى﴾ إن فرَطَ منه تقصيرٌ ما في كفهم عما فعلوه من العظيمة استغفرَ ﵇ لنفسه ليُرضِيَ أخاه ويُظهر للشامتين رضاه لئلا تتم شماتتُهم به ولأخيه للإيذان بأنه محتاجٌ إلى الاستغفار حيث كان يجبُ عليه أنْ يقاتلَهم ﴿وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ﴾ بمزيد الإنعامِ بعد غُفران ما سلف منا ﴿وَأَنتَ أرحم الراحمين﴾ فلا غَرْوَ في انتظامنا في سلك رحمتِك الواسعةِ في الدنيا والآخرة والجملةُ اعتراض تذييلي مقرر لما قبله

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 3، ص 275 (Shamela #1429, hlm. urut 1916)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.