Lewati ke konten

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود

Juz 1, hlm. 16

  1. الفاتحة
  2. ٤

أمسِ إنه مضاف إلى المفعول به على معنى أنه كذلك معنىً لا أنه منصوب محلاً وتخصيصُه بالإضافة إما لتعظيمه وتهويله أو لبيان تفرّدهِ تعالى بإجراء الأمر فيه وانقطاعِ العلائق المجازية بين المُلَاّك والأمْلَاك حينئذٍ بالكلية وإجراءُ هاتيك الصفاتِ الجليلةِ عليه سبحانه تعليلٌ لما سبق من اختصاص الحمدِ به تعالى المستلزمِ لاختصاص استحقاقِه به تعالى وتمهيدٌ لما لَحِقَ من اقتصار العبادةِ والاستعانةِ عليه فإنَّ كلَّ واحدةٍ منها مفصِحةٌ عن وجوب ثبوتِ كلِّ واحدٍ منها له تعالى إمتناع ثبوتِها لما سواه أما الأولى والرابعةُ فظاهرٌ لأنهما متعرِّضتان صراحةً لكونه تعالى رباً مالكاً وما سواه مربوباً مملوكاً له تعالى وأما الثانية والثالثة فلأن اتصافَه تعالى بهما ليس إلا بالنسبة إلى ما سواه من العالمين وذلك يستدعي أن يكون الكلُّ منعماً عليهم فظهر أن كل واحدةٍ من تلك الصفات كما دلت على وجوب ثبوتِ الأمورِ المذكورةِ له تعالى دلت على امتناع ثبوتِها لما عداه على الإطلاق وهو المعنى بالاختصاص

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 1، ص 16 (Shamela #1429, hlm. urut 18)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.