﴿ونادى أصحاب الاعراف﴾ كرر ذكرهم مع كفاية الإضمار لزيادة التقرير ﴿رِجَالاً﴾ من رؤساء الكفارِ حين رأَوْهم فيما بين أصحابِ النار ﴿يَعْرِفُونَهُمْ بسيماهم﴾ الدالةِ على سوء حالِهم يومئذ وعلى رياستهم في الدنيا ﴿قَالُواْ﴾ بدلٌ من نادى ﴿مَا أغنى عنكم﴾ ما إما الاستفهامية للتوبيخ والتقريع أو نافية ﴿جَمْعُكُمْ﴾ أي أتباعُكم وأشياعُكم أو جمعُكم للمال ﴿وَمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ﴾ ما مصدريةٌ أي ما أغنى عنكم جميعا واستكبارُكم المستمرُّ عن قَبول الحقِّ أو على الخلق وهو الأنسب بما بعجه وقرىء تستكثرون من الكثرة أي من الأموال والجنود
تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود
Juz 3, hlm. 230
Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 3، ص 230 (Shamela #1429, hlm. urut 1769)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.