Lewati ke konten

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود

Juz 1, hlm. 97

  1. البقرة
  2. ٤٣

﴿وَأَقِيمُواْ الصلاة وآتَوْا الزَّكَاةَ﴾ أي صلاةَ المسلمين وزكاتَهم فإن غيرَهما بمعزلٍ من كونه صلاةً وزكاةً أمرهم الله تعالى بفروع السلام بعد الأمرِ بأصوله

﴿واركعوا مَعَ الراكعين﴾ أي في جماعتهم فإن صلاةَ الجماعةِ تفضل على صلاة الفذِ بسبعٍ وعشرين درجة لما فيها من تظاهُر النفوسِ في المناجاة وعُبِّر عن الصلاة بالركوع احترازاً عن صلاة اليهود وقيل الركوع الخضوع والانقيادُ لما يُلزِمُهم الشارعُ قال الضبط بنُ قُريع السعدي

لا تحقِرَنّ الضعيفَ عَلَّك أن ... تركَعَ يوماً والدهرُ قد رَفَعَهْ

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 1، ص 97 (Shamela #1429, hlm. urut 145)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.