Lewati ke konten

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود

Juz 2, hlm. 251

  1. النساء
  2. ١٥٦

﴿وَبِكُفْرِهِمْ﴾ أي بعيسى ﵇ وهو عطفٌ على قولهم وإعادةُ الجارِّ لطول ما بينهما بالاستطراد وقد جُوِّز عطفُه على بكفرهم فيكون هو ما عُطف عليه من أسباب الطبعِ وقيل هذا المجموعُ معطوفٌ على مجموع ما قبلَه وتكريرُ ذكر الكفرِ للإيذان بتكرُّر كفرِهم حيث كفروا بموسى ثم بعيسى ثم بمحمَّدٍ عليهم الصَّلاةُ والسَّلامُ

﴿وَقَوْلِهِمْ على مَرْيَمَ بهتانا عَظِيماً﴾ لا يقادَر قدرُه حيث نسبوها إلى ما هي عنه بألف منزل

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 2، ص 251 (Shamela #1429, hlm. urut 1174)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.