﴿وَمَن يُشَاقِقِ الرسول﴾ التعرُّض لعنوان الرسالةِ لإظهارِ كمالِ شناعةِ ما اجترءوا عليه من المُشاقة والمخالفةِ وتعليلِ الحُكمِ الآتي بذلك
﴿مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الهدى﴾ ظهر له الحق بالوقوف على المعجزات الدالة على نبوته
﴿وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ المؤمنين﴾ أي غيرَ ما هم مستمرون عليه من عقد وعمل وهو الدين القيم
﴿نُوَلّهِ مَا تولى﴾