﴿يَسْتَخْفُونَ مِنَ الناس﴾ يستترون منهم حياءً وخوفاً من ضررهم
﴿وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ الله﴾ أيْ لا يستحيون منه ﷾ وهو أحقُّ بأن يُستحيا منه ويُخافَ من عقابه
﴿وَهُوَ مَعَهُمْ﴾ عالمٌ بهم وبأحوالهم فلا طريق إلى
تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود
﴿يَسْتَخْفُونَ مِنَ الناس﴾ يستترون منهم حياءً وخوفاً من ضررهم
﴿وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ الله﴾ أيْ لا يستحيون منه ﷾ وهو أحقُّ بأن يُستحيا منه ويُخافَ من عقابه
﴿وَهُوَ مَعَهُمْ﴾ عالمٌ بهم وبأحوالهم فلا طريق إلى
Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 2، ص 229 (Shamela #1429, hlm. urut 1104)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.