Lewati ke konten

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود

Juz 2, hlm. 214

  1. النساء
  2. ٩١

﴿ستجدون آخرين يُرِيدُونَ أَن يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُواْ قَوْمَهُمْ﴾ هم قومٌ من أسَد وغطَفانَ كانوا إذا أتَوا المدينةَ أسلموا وعاهَدوا ليأمنوا المسليمن فإذا رجعوا إلى قومهم كفروا ونكَثوا عُهودَهم ليأمَنوا قومَهم وقيل هم بنو عبدِ الدارِ وكان ديدنَهم ما ذكر

﴿كل ما رُدُّواْ إِلَى الفتنة﴾ أي دُعوا إلى الكفر وقتالِ المسلمين

﴿أُرْكِسُواْ فِيِهَا﴾ قُلبوا فيها أقبحَ قلْبٍ وأشنَعَه وكانوا فيها شراً من كل عدو شرَّيرٍ

﴿فَإِن لَّمْ يَعْتَزِلُوكُمْ﴾ بالكف عن التعرُّض لكم بوجه ما

﴿وَيُلْقُواْ إِلَيْكُمُ السلم﴾ أي لم يُلْقوا إليكم الصُلْحَ والعهدَ بل نَبَذوه إليكم

﴿وَيَكُفُّواْ أَيْدِيَهُمْ﴾ أي لم يكفّوها عن قتالكم

﴿فَخُذُوهُمْ واقتلوهم حيث ثقفتموهم﴾ أي تمكّنتم منهم

﴿وَأُوْلَئِكُمْ﴾ الموصوفون بما عُدّد من

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 2، ص 214 (Shamela #1429, hlm. urut 1072)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.