Lewati ke konten

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود

Juz 2, hlm. 211

  1. النساء
  2. ٨٧

﴿الله لَا إله إِلَاّ هُوَ﴾ مبتدأٌ وخبرٌ وقولُه تعالَى

﴿لَيَجْمَعَنَّكُمْ إلى يَوْمِ القيامة﴾ جوابُ قسمٍ محذوفٍ أيْ والله ليحشُرَّنكم من قبوركم إلى يومِ القيامةِ وقيلَ إلى بمعنى في والجملةُ القسميةُ إما مستأنفةٌ لا محلَّ لها من الإعراب أو خبرٌ ثانٍ للمبتدأ أو هي الخبر ولا إله إِلَاّ هُوَ اعتراضٌ وقوله تعالَى

﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ أي في يوم القيامةِ أو في الجمع حالٌ من اليوم أو صفةٌ للمصدر أي جمعاً لا ريب فيه

﴿وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ الله حَدِيثاً﴾ إنكار لأن يكون أحد أصدقَ منه تعالى في وعده وسائر

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 2، ص 211 (Shamela #1429, hlm. urut 1065)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.