فاه؟ قال: نعم، أُحب له ذلك.
قلت: أرأيت رجلاً (¬١) صلى بقوم فكان (¬٢) على دُكّان (¬٣) يصلي بهم وأصحابه على الأرض؟ قال: أكره لهم ذلك، وصلاتهم تامة (¬٤). قلت: وكذلك لو كان الإمام على الأرض وأصحابه على الدُّكّان؟ قال: نعم.
قلت: أرأيت القوم يَؤُمُّهم العبد أو الأعرابي أو الأعمى أو ولد الزنى؟ قال: صلاتهم تامة. قلت: وَيؤُمُّهم غير هؤلاء أحَبُّ؟ قال: نعم (¬٥). قلت: أرأيت إن أَمَّهم فاسق؟ قال: صلاتهم تامة. قلت (¬٦): أي القوم أَحَبُّ إليك (¬٧) أن يَؤُمَّهم؟ قال: أَقْرَؤُهم لكتاب الله / [١/ ٤ و] وأعلمهم بالسنة. قلت: فإن كان في القوم (¬٨) رجلان (¬٩) أو ثلاثة كذلك؟ قال: يَؤُمُّهم أكبرهم سناً. قلت: فإن كان غيره أورع منه وأبين صلاحاً (¬١٠) وهما في القراءة والفقه سواء؟ قال: يؤمّهم أفضلهما (¬١١) ورعاً وأبينهما (¬١٢) صلاحاً. قلت: أفتَكره (¬١٣) للرجل أن يؤمّهم الرجل في بيته؟ قال: نعم بغير إذنه (¬١٤). قلت: فإن (¬١٥) أذن له في ذلك؟ قال: لا بأس بذلك (¬١٦).