Lewati ke konten

نفائس الأصول في شرح المحصول · القرافي

Juz 6, hlm. 2382

  1. الكلام في العموم والخصوص
  2. القسم الثالث قال الرازي: في أن الرسول ﷺ هل كان متعبدا بشرع من قبله؟ وفيه بحثان
  3. (مسألة) قال الإمام في (المعالم): إذا نقل غلينا أخبار متعارضة في فعل واحد

(مسألة)

قال الإمام في (المعالم): إذا شككنا في شيء، هل فعله ﵇ أم لا؟

قلنا: في إثباته طرق:

الأولى: أنا إذا أردنا أن نقول: هل توضأ ﵇ بنية أم لا؟، أو بالترتيب أم لا؟

قلنا: كذلك توضأ؛ لأن فعلهما كذلك أفضل إجماعا، وأفضل الخلق يواظب على الافضل بالضرورة، والضرورة لا يعارضها الشك، وإذا كان وضوؤه ﵇ مرتبا منويا، وجب علينا مثله؛ لما تقدم.

قال شرف الدين بن التلمساني: وعليه سؤالان:

الأول: أن يبين أنه ﵇ فعل ضد ما ادعاه المستدل، ثم ننقلب الدليل.

السؤال الثاني: يلزم عليه رفع المندوب.

الطريقة الثانية: أن نقول: لو ترك النية والترتيب، لوجب علينا تركهما عملا بدليل التاسي، ولما لم يجب، لزم أنه ﵇ ما تركه؛ فيحصل المطلوب.

(مسألة)

قال الإمام في (المعالم): إذا نقل غلينا أخبار متعارضة في فعل واحد، لم يصح أخذه، كيف كان، فالمختار تخييرنا في الكل؛ كما إذا صح أنه

Rujukan halaman ini: نفائس الأصول في شرح المحصول، ج 6، ص 2382 (Shamela #14280, hlm. urut 2296)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.