Lewati ke konten

اشتقاق أسماء الله · أبو القاسم الزجاجي

hlm. 252

  1. الصمد

ويقال للفحل من فحول الإبل «معيد» أي معتاد للضراب. والعيدية: إبل نسبت إلى فحل كريم يقال له «عيد»، والعود: السؤدد القديم والجمل المسن الذي فيه بقية. وتقول العرب لكل شيء قديم «عادي» والأنثى «عادية» كأنهم ينسبونه إلى عاد قوم [هود] لقدم زمانه عندهم.

الأحد

قد ذكرنا اشتقاقه وتصريفه في باب شرح اشتقاق «الواحد».

الصمد

الصمد: السيد الذي قد انتهى سودده، فالناس يصمدونه في حوائجهم: أي يقصدونه ويعتمدونه، قال الشاعر:

................. ... خذها حذيف فأنت الواحد الصمد

وقال أوس بن حجر:

ألا بكر الناعي بخير بني أسد ... بعمرو بن مسعود وبالسيد الصمد

Rujukan halaman ini: اشتقاق أسماء الله، ص 252 (Shamela #14275, hlm. urut 234)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.