Lewati ke konten

اشتقاق أسماء الله · أبو القاسم الزجاجي

hlm. 181

  1. المبين

فالله ﵎ المبين لعباده سبيل الرشاد، والموضح لهم الأعمال الموجبة لثوابه والأعمال الموجبة لعقابه، والمبين لهم ما يأتونه ويذرونه، يقال: «أبان الرجل في كلامه ومنطقه» فهو مبين. والبيان: الكلام. كذلك فسر قوله ﷿: ﴿خلق الإنسان. علمه البيان﴾. قالوا: البيان: الكلام، ويقال: «بان الكلام» وأبان بمعنى واحد فهو بين وبمين. وأنشدوا بيت لبيد بن ربيعة العامري يصف ديارًا:

فوقفت أسألها وكيف سؤالنا ... صمًا خوالد ما بين كلامها

يروى «يبين» بفتح الياء من باب يبين، ويروى «يبين» من أبان يبين فهو مبين. فإذا قلت: «أبنت أنا الكلام» كان بالألف لا غير، أو قلت بينته بالتشديد.

ويقال من غير هذا «بان عني فلان» يبين بينًا: إذا فارقك، والبين: الفراق والبين أيضًا: الوصال وهو من الأضداد وقرئ:

﴿لقد تقطع بينكم﴾ بالرفع تأويله: لقد تقطع وصلكم، وينشد:

لعمرك لولا البين لا يقطع الهوى ... ولولا الهوى ما حن للبين آلف

«والبين» بكسر الباء: قطعة من الأرض قدر مد البصر، قال ابن مقبل:

بسرو حمير أبوال البغال به ... أتى تسديت وهنًا ذلك البينا

Rujukan halaman ini: اشتقاق أسماء الله، ص 181 (Shamela #14275, hlm. urut 163)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.