Lewati ke konten

كتاب فيه لغات القرآن · يحيى بن زياد الفراء

hlm. 94

  1. ومن سورة طه

إِنْ كُنْتِ كَارِهَةً لِعِيشَتِنَا ... هَاتَا فَحُلِّي فِي بَنِي بَدْرِ

* أهلُ الحجازِ وبنو أَسَدٍ يقولون: هَذَانِ، بنونٍ [خفيفةٍ] مخفوضةٍ، وكذلك: هَاتَانِ، وكثيرٌ من قَيْسٍ وتَمِيمٍ يقولون: هَذَانِّ قَالَا ذاك، فيخفضون النونَ، ويشدِّدُونها، وكذلك قولُه: ﴿فَذَانِّكَ﴾، تقولُ تَمِيمٌ وقَيْسٌ: ﴿فَذَانّكَ﴾، ممدودٌ، وزَعَم الرَّواسِيُّ أن بعضَ أهلِ الحجازِ تقولُ: ﴿فَذَانِيكَ بُرْهَانَانِ﴾، يُخَفِّفُ النونَ، ويزيدُ بعدَها الياءَ، ويقولون جميعًا في النصبِ بتحويلِ الألفِ إلى الياءِ، كما يفعَلُ بالاثنين: رأيتُ هَذَيْنِ، وهَاتَيْنِ، واللغةُ في النونِ على ما وصفتُ لك.

وبنو الحَارِثِ بنِ كَعْبٍ يقولون: إِنَّ هَذَانِ قَالَا ذاك، ورأيتُ هَذَانِ، ويفعلون ذلك بكلِّ اثنَيْنِ، فيجعلون نصبَهما وخفضَهما بالألفِ، فيقولون: رأيتُ هَذَانِ، ومررتُ بهَذَانِ، فنُرَى أن قولَه في طه: ﴿إِنَّ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ﴾؛ مِن هذه اللغةِ.

وفيه وجهٌ رأيتُه: وذلك أن تقولَ: كانت «هَذَا» معها ألفٌ مجهولةٌ، فلما احتَاجوا إلى التثنيةِ زادوا نونًا؛ ليكونَ فَرْقُ ما بينَ الواحدِ والاثنين، ولا نَذْهَبُ بالألفِ إلى أنها ألفُ تثنيةٍ، فيكونُ بالألفِ في كلِّ حالٍ، كما كانتِ «الَّذِينَ» بالياءِ في كلِّ حالٍ.

حدَّثني محمدٌ، قال: حدَّثنا الفرَّاءُ، قال: وحدَّثني أبو مُعَاوِيَةَ، عن هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، عن أَبِيه، عن عَائِشَةَ، أنها سُئِلَتْ عن قولِه: ﴿إِنَّ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ﴾، و ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ﴾، وعن قولِه: ﴿لَكِنِ الرَّاسِخُونَ

Rujukan halaman ini: كتاب فيه لغات القرآن، ص 94 (Shamela #14261, hlm. urut 94)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.