كَأَنَّ أَيْدِيهِنَّ بِالْقَاعِ الْقَرِقْ
أَيْدِي جَوَارٍ يَتَعَاطَيْنَ (١) الْوَرِقْ
وأما طَيِّءٌ فيجعلونها ألفًا، فيقولون في بَقِيَ: بَقَى، وفي رَضِيَ: رَضَى.
أَنْشَدَنِي بعضُهم:
لَعَمْرُكَ مَا أَخْشَى التَّصَعْلُكَ مَا بَقَى ... عَلَى الْأَرْضِ قَيْسِيٌ يَبِيعُ الْأَبَاعِرَا (٢)
قال: وسمعتُ أعرابيًّا منهم يقولُ: غَشَانِي السَّيْلُ، ويقولُ في «فُعِلَ» من قَضَيْتُ: قُضَى، ومن نَعَيْتُ: نُعَى، ومن ﴿عُفِيَ لَهُ﴾: عُفَى.
أَنْشَدَنِي بعضُهم:
يُجَدّدنَ خَمْشًا بَعْدَ خَمْشٍ (٣) كَأَنَّمَا ... عَلَى فَاجِعٍ مِنْ خَيْرِ قَوْمِكُمُ نُعَى
فَوَ اللهِ لَوْلَا أَنْ أُكَدِّرَ نِعْمَةً ... لَحَارَبْتُ قَيْسًا مَا بَقِيتُ وَمَا بَقَى
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
ومِن سورةِ السَّجْدَةِ
* ﴿لِمَا صَبَرُوا﴾: لِصَبْرِهم، ومَن قال: ﴿لَمَّا صَبَرُوا﴾؛ يريدُ: إِذْ صَبَرُوا.