Lewati ke konten

إيضاح الوقف والابتداء · ابن الأنباري

Juz 2, hlm. 965

  1. سورة النازعات

أإذا كنا عظاما نخرة؟. وقال قوم: وقع القسم على قوله تعالى: (إن في ذلك لعبرة لمن يخشى) [٢٦] وهذا قبيح لأن الكلام قد طال فيما بينهما. وقال السجستاني: يجوز أن يكون هذا من التقديم والتأخير، كأنه قال: (فإذا هم بالساهرة) [١٤]، (والنازعات غرقا). وهذا خطأ لأن الفاء لا يفتتح بها الكلام. (فإذا هم بالساهرة) تام. ومثله: (إن في ذلك لعبرة لمن يخشى).

(أأنتم أشد خلقا أم السماء) [٢٧] وقف حسن، ثم فسر أمرها فقال: (بناها. فع سمكها فسواها) [٢٧، ٢٨]، وقال بعض المفسرين: الوقف على (بناها)

(متاعًا لكم ولأنعامكم) [٣٢] حسن.

(وبرزت الجحيم لمن يرى) [٣٦] مثله.

Rujukan halaman ini: إيضاح الوقف والابتداء، ج 2، ص 965 (Shamela #14255, hlm. urut 963)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.