Lewati ke konten

إيضاح الوقف والابتداء · ابن الأنباري

Juz 2, hlm. 651

  1. السورة التي يذكر فيها الأعراف

فلا يتم من هذا الوجه أيضًا الكلام على (لتنذر به).

وقوله: (اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم) [٣] على معنيين: إن شئت قلت: هو خطاب للنبي ﷺ، فجمع الفعل لأن النبي ﷺ، إذا خوطب بشيء فأمته مخاطبة به، الدليل على ذلك قوله: ﴿يا أيها النبي إذا طلقتم النساء﴾ [الطلاق: ١] فعلى هذا المذهب يحسن الوقف ويتم أيضًا على قوله (وذكرى للمؤمنين). والوجه الآخر أن تقول: «إنما قال اتبعوا» لأن معنى الآية أن القول كأنه قال: «لتقول لهم اتبعوا» فعلى هذا المذهب لا يتم الوقف على (وذكرى للمؤمنين) لأن قوله: (اتبعوا ما أنزل إليكم) محكي، و (لتنذر به) حكاية ولا يتم الوقف على الحكاية دون المحكي. (لا تتبعوا من دونه أولياء) تام. (قليلا ما تذكرون) أتم منه.

(فلنقصن عليهم بعلم) [٧] حسن غير تام. (وما كنا غائبين) تام.

Rujukan halaman ini: إيضاح الوقف والابتداء، ج 2، ص 651 (Shamela #14255, hlm. urut 649)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.