Lewati ke konten

إيضاح الوقف والابتداء · ابن الأنباري

Juz 2, hlm. 630

  1. السورة التي تذكر فيها الأنعام

وقوله (ليجمعنكم إلى يوم القيامة) [١٢] فيه وجهان: إن شئت جعلت الكلام تامًا على قوله: (على نفسه الرحمة) ثم تبتدئ: (ليجمعنكم)، وإن شئت جعلت اللام في موضع نصب بـ (كتب) كما قال: (كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه من عمل) [٥٤] وقوله: (لأنذركم به ومن بلغ) وقف حسن على معنى «ومن بلغه القرآن» (ليجمعنكم إلى يوم القيامة)، (لا ريب فيه) وقف تام. (وهو يطعم ولا يطعم) وقف حسن. ومثله: (قل لا أشهد)، (مما تشركون) تام.

(كما يعرفون أبناءهم) [٢٠] حسن.

ومثله: (أو كذب بآياته) [٢١].

وكذلك: (أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا) [٢٥].

Rujukan halaman ini: إيضاح الوقف والابتداء، ج 2، ص 630 (Shamela #14255, hlm. urut 628)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.