لم أر مثل الفتيان في غبن ... الأيام ينسون ما عواقبها
أراد: ما هو عواقبها، فأضمر «هو»، فعلى هذا المذهب يجوز للمضطر أن يقف على «المثل» لأن «ما» اسم.
إيضاح الوقف والابتداء · ابن الأنباري
لم أر مثل الفتيان في غبن ... الأيام ينسون ما عواقبها
أراد: ما هو عواقبها، فأضمر «هو»، فعلى هذا المذهب يجوز للمضطر أن يقف على «المثل» لأن «ما» اسم.
Rujukan halaman ini: إيضاح الوقف والابتداء، ج 1، ص 356 (Shamela #14255, hlm. urut 356)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.