Lewati ke konten

شرط القراءة على الشيوخ للسلفي · أبو طاهر السلفي

hlm. 53

  1. إما أن يكون الراوي عارفا بما يرويه، عالما بالذي يؤديه، أو غير عارف بذلك ولا عالم
  2. فإما أن يكون الشيخ أميا لا يفرق بين الصحيح من سماعه وبين السقيم
  3. قصة يرويها المصنف تبين ذلك

وقد ذكرت أنا هذا المعنى في جملة أبيات من اللزوم ببردعة، فقلت -والله تعالى أعلى ذكراً وأقوم قيلاً-:

ترى فئةً لدى الهيجاء أسداً ... وآلافاً منازلهم حجال

وأقواماً خواطرهم جماد ... وقوماً جل شعرهم ارتجال

وللديوان كتابٌ كفاةٌ ... تعنوا في تأدبهم وجالوا

وللأخبار والسنن الجلايا ... ومعرفة الرجال كذا رجال

تعالى الله لم يخلق كفاءً ... وفي هذا البساط لنا مجال

فالأولى والأصوب في حق أمثال هؤلاء الشيوخ أن يقتصر على ما قدمته من الاعتماد على المفيد عنهم، الحافظ لسماعاتهم، المتحري عن معرفةٍ لا

Rujukan halaman ini: شرط القراءة على الشيوخ للسلفي، ص 53 (Shamela #142167, hlm. urut 21)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.