Lewati ke konten

ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل · ابن الزبير الغرناطي

Juz 2, hlm. 483

  1. سورة نوح ﵇)

سورة نوح ﵇

قد تقدم ما في سورة المعارج - وقوله في سورة نحو، ﵇: (وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلَالًا) (نوح: ٢٤) وبعده: (وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا) (نوح: ٢٨)، للسائل أن يسأل عن وجهه اختلاف ما دعا به نوح صلي الله عليه وسلم على قومه من الموضعين؟

والجواب عن ذلك أن نوحاً، ﵇، لما ذكر أولاً في إخبار الله سبحانه عنه عصيان قومه له وقولهم: (لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ) (نوح: ٢٣) أي لا تتركوها (وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا) (نوح: ٢٣) إلى قوله: (وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيرًا) (نوح: ٢٤)، أردف هذا بما يناسبه من الدعاة في زيادة ضلالهم، ولم يدع هنا بهلاكهم.

وأما الآية الثانية فتقدمها دعاؤه، ﵇، بهلاكهم وأخذهم في قوله: (رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا) (نوح: ٢٦)، فأتبع ذلك بما يناسب فقال: (وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا) (نوح: ٢٨) أي هلاكاً.

****

Rujukan halaman ini: ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل، ج 2، ص 483 (Shamela #1419, hlm. urut 477)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.