وإذا استهلك الجميع كان مستهلك شيء استقرضه، وقد استقر في ذمته بدل قرضه.
وأما إذا استهلكها قبل الخرص، فقد استهلكها قبل التضمين، فمنزلته في حق المساكين منزلة من أتلف عليهم رطبًا لهم، فيلزمه ضمان الرطب بمثله، أو قيمته إن لم يوجد له مثل.
مسألة (٤٩): اقتصر الشافعي ﵁ في إلحاق الأنساب على القائف الواحد، ولم يشترط عددًا، واعتمد في ذلك على حديث عائشة ﵂: "أنها قالت: دخل على رسول الله ﷺ أعرف السرور في وجهه، فقال: ألم تري إلى مجزز المدلجي نظر إلى