إن أهل الصدق والطاعة لفي الجنة يتنعمون، على الأسرَّة ينظرون إلى ربهم، وإلى ما أعدَّ لهم من خيرات، ترى في وجوههم بهجة النعيم، يُسْقَون من خمر صافية محكم إناؤها، آخره رائحة مسك، وفي ذلك النعيم المقيم فليتسابق المتسابقون. وهذا الشراب مزاجه وخلطه من عين في الجنة تُعْرَف لعلوها بـ «تسنيم» ، عين أعدت ; ليشرب منها المقربون، ويتلذذوا بها.
التفسير الميسر · مجموعة من المؤلفين
Juz 1, hlm. 588
Rujukan halaman ini: التفسير الميسر، ج 1، ص 588 (Shamela #1407, hlm. urut 4880)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.