جمع جراحة (١) (مفرق (٢) إيصال غير طبيعي) ولما كانت النفوس الامارة اللوامة تجنح إلى الظلم والغل والحسد حتى قتل قابيل هابيل احتيج إلى زاجر يحفظ نوع الإِنسان من جان يعتريه، وإليه الإِشارة بقوله تعالى: ﴿ولكم في القصاص حياة﴾ (٣) فوضع له الربع الرابع شهر بالجنايات (٤)، وقوبل الجراح بالنكاح.
باب: القصاص (٥)
.. وفيه خمس مسائل ..
الأولى: في قتل المسلم بالكافر:
٤٧٤ - عن ربيعة (٦) بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن (٧) بن البيلماني أن رسول الله ﷺ أتى برجل مسلم قتل معاهدًا من أهل الذمة فقدم المسلم فضرب عنقه، وقال أنا أولى من أوفى بذمته (٨).
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.