Lewati ke konten

تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل · حافظ الدين أبو البركات النسفي

Juz 1, hlm. 380

  1. النساء
  2. ٨٥

مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا (٨٥)

﴿من يَشْفَعْ شفاعة حَسَنَةً﴾ هي الشفاعة في دفع شر أو جلب نفع مع جوازها شرعاً ﴿يَكُنْ لَّهُ نَصِيبٌ مِّنْهَا﴾ من ثواب الشفاعة ﴿وَمَن يَشْفَعْ شفاعة سَيّئَةً﴾ هي خلاف الشفاعة الحسنة قال ابن عباس رضى الله عنهما مالها مفسر غيرى معناه ن أمر بالتوحيد وقاتل أهل الكفر وضده السيئة وقال الحسن هو المشي بالصلح وضده النميمة ﴿يَكُنْ لَّهُ كِفْلٌ مَّنْهَا﴾ نصيب ﴿وَكَانَ الله على كُلّ شَيْءٍ مُّقِيتاً﴾ مقتدراً من أقات على الشئ اقتدر عليه أو حفيظاً من القوت لأنه يمسك النفس ويحفظها

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 1، ص 380 (Shamela #1394, hlm. urut 891)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.