Lewati ke konten

تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل · حافظ الدين أبو البركات النسفي

Juz 1, hlm. 377

  1. النساء
  2. ٨٠

مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا (٨٠)

﴿مَّنْ يُطِعِ الرسول فَقَدْ أَطَاعَ الله﴾ لأنه لا يأمر ولا ينهى إلا بما أمر الله به ونهى عنه فكانت طاعته في أوامره ونواهيه طاعة لله ﴿وَمَن تولى﴾ عن الطاعة فأعرض عنه ﴿فَمَا أرسلناك عَلَيْهِمْ حَفِيظاً﴾ تحفظ عليهم أعمالهم وتحاسبهم عليها وتعاقبهم

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 1، ص 377 (Shamela #1394, hlm. urut 884)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.