فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (٦٥)
﴿فلا وربك﴾ أى فوربك كقوله فوربك لنسألهم ولا مزيدة لتأكيد معنى القسم وجواب القسم ﴿لاَ يُؤْمِنُونَ﴾ أو التقدير فلا أي ليس الأمر كما يقولون ثم قال وربك لا يؤمنون ﴿حتى يُحَكّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ﴾ فيما اختلف بينهم واختلط ومنه الشجر لتداخل أغصانه ﴿ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِى أَنفُسِهِمْ حَرَجاً﴾ ضيقاً ﴿مّمَّا قَضَيْتَ﴾ أي لا تضيق صدورهم من حكمك أو شكًّا لأن الشاك في ضيق من أمره