Lewati ke konten

تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل · حافظ الدين أبو البركات النسفي

Juz 1, hlm. 358

  1. النساء
  2. ٤٠

إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا (٤٠)

﴿إِنَّ الله لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾ هي النملة الصغير وعن ابن عباس رضى الله عنهما أنه أدخل يده في التراب فرفعه ثم نفخ عليه فقال كل واحدة من هؤلاء ذرة وقيل كل جزء من أجزاء الهباء في الكوة ذرة ﴿وَإِن تَكُ حَسَنَةً﴾ وإن يك مثقال الذرة حسنة وإنما أنث ضمير المثقال لكونه مضافاً إلى مؤنث حسنةٌ حجازي على كان التامة وحذفت النون من تكن تخفيفاً لكثرة الاستعمال ﴿يضاعفها﴾ يضعفها ثوابها يعفها مكي وشامي ﴿وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً﴾ ويعط صاحبها من عنده ثواباً عظيماً وما وصفه الله بالعظم فمن يعرف مقداره مع أنه سمى متاع الدنيا

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 1، ص 358 (Shamela #1394, hlm. urut 827)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.