Lewati ke konten

تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل · حافظ الدين أبو البركات النسفي

Juz 1, hlm. 350

  1. النساء
  2. ٢٥

والاخدان الاخلاء فى السر ﴿فَإِذَا أُحْصِنَّ﴾ بالتزويج أحصن كوفي غير حفص ﴿فَإِنْ أَتَيْنَ بفاحشة﴾ زنا ﴿فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى المحصنات﴾ أي الحرائر ﴿مّنَ العذاب﴾ من الحد يعني خمسين جلدة وقوله نصف ما على المحصنات يدل على أنه الجلد لا الرجم لأن الرجم لا يتنصف وأن المحصنات هنا الحرائر اللاتي لم يزوجن ﴿ذلك﴾ أي نكاح الإماء ﴿لِمَنْ خَشِىَ العنت مِنْكُمْ﴾ لمن خاف الإثم الذي تؤدي إليه غلبة الشهوة وأصل العنت انكسار العظم بعد الجبر فاستعير لكل مشقة وضرر ولا ضرر أعظم من مواقعة المآثم وعن ابن عباس رضى الله عنهما هو الزنا لأنه سبب الهلاك ﴿وَأَن تَصْبِرُواْ﴾ في محل الرفع على الابتداء أي وصبركم عن نكاح الإماء متعففين ﴿خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ لأن فيه إرقاق الولد ولأنها خراجة ولاجة ممتهنة مبتذلة وذلك كله نقصان يرجع إلى الناكح ومهانة والعزة من صفات المؤمنين وفي الحديث الحرائر صلاح البيت والإماء هلاك البيت ﴿والله غَفُورٌ﴾ يستر المحظور ﴿رَّحِيمٌ﴾ يكشف المحظور

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 1، ص 350 (Shamela #1394, hlm. urut 805)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.