Lewati ke konten

تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل · حافظ الدين أبو البركات النسفي

Juz 3, hlm. 667

  1. البينة
  2. ١

لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ (١)

﴿لم يكن الذين كفروا﴾ بمحمد ﷺ ﴿مّنْ أَهْلِ الكتاب﴾ أي اليهود والنصارى وأهل الرجل أخص الناس به وأهل الإسلام من يدين به ﴿والمشركين﴾ عبدة الأصنام ﴿مُنفَكّينَ﴾ منفصلين عن الكفر وحذف لأن صلة الذين تدل عليه ﴿حتى تَأْتِيَهُمُ البينة﴾ الحجة الواضحة والمراد محمد ﷺ يقول لم يتركوا كفرهم حتى يبعث محمد ﷺ فلما بعث أسلم بعض وثبت على الكفر بعض

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 3، ص 667 (Shamela #1394, hlm. urut 7687)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.