وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ (١٦٦)
﴿وَمَا أصابكم﴾ ما بمعنى الذي وهو مبتدأ ﴿يَوْمَ التقى الجمعان﴾ جمعكم وجمع المشركين بأحد والخبر ﴿فَبِإِذْنِ الله﴾ فكائن بأذن الله أي بعلمه وقضائه
تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل · حافظ الدين أبو البركات النسفي
وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ (١٦٦)
﴿وَمَا أصابكم﴾ ما بمعنى الذي وهو مبتدأ ﴿يَوْمَ التقى الجمعان﴾ جمعكم وجمع المشركين بأحد والخبر ﴿فَبِإِذْنِ الله﴾ فكائن بأذن الله أي بعلمه وقضائه
Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 1، ص 309 (Shamela #1394, hlm. urut 708)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.