Lewati ke konten

تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل · حافظ الدين أبو البركات النسفي

Juz 1, hlm. 302

  1. آل عمران
  2. ١٥٣

والجملة في موضع الحال ﴿فِى أُخْرَاكُمْ﴾ في ساقتكم وجماعتكم الأخرى وهي المتأخرة يقال جئت في آخر الناس وأخراهم كما تقول في أولهم وأولاهم بتأويل مقدمتهم وجماعتهم الأولى ﴿فأثابكم﴾ عطف على صرفكم أي فجازاكم الله ﴿غَمّاً﴾ حين صرفكم عنهم وابتلاكم ﴿بغم﴾ بسبب غم اذقتموه رسول الله ﷺ بعصيانكم أمره أو غماً مضاعفاً غماً بعد غم وغماً متصلاً بغم من الاغتمام بما أرجف به من قتل رسول الله ﵇ والجرح والقتل وظفر المشركين وفوت الغنيمة والنصر ﴿لّكَيْلاَ تَحْزَنُواْ على مَا فَاتَكُمْ﴾ لتتمرنوا على تجرع الغموم فلا تحزنوا فيما بعد على فائت من المنافع ﴿وَلاَ مَا أصابكم﴾ ولا على مصيب من المضار ﴿والله خَبِيرٌ بما تعملون﴾ عالم بعلمكم لا يخفى عليه شيء من أعمالكم وهذا ترغيب في الطاعة وترهيب عن المعصية

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 1، ص 302 (Shamela #1394, hlm. urut 689)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.