Lewati ke konten

تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل · حافظ الدين أبو البركات النسفي

Juz 3, hlm. 433

  1. الحديد
  2. ٤

هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (٤)

﴿هُوَ الذى خَلَقَ السماوات والأرض فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ﴾ عن الحسن من أيام الدنيا ولو أراد أن يجعلها في طرفة عين لفعل ولكن جعل الستة أصلاً ليكون عليها المدار ﴿ثُمَّ استوى﴾ استولى ﴿عَلَى العرش يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِى الأرض﴾ ما يدخل في الأرض من البذر والقطر والكنوز والموتى ﴿وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا﴾ من النبات وغيره ﴿وَمَا يَنزِلُ مِنَ السماء﴾ من الملائكة والأمطار ﴿وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا﴾ من الأعمال والدعوات ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ﴾ بالعلم والقدرة عموماً وبالفضل والرحمة خصوصاً ﴿والله بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ فيجازيكم على حسب اعمالكم

Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 3، ص 433 (Shamela #1394, hlm. urut 6494)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.