فَمَنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (٩٤)
﴿فَمَنِ افترى عَلَى الله الكذب﴾ بزعمه أن ذلك كان محرماً في ملة إبراهيم ونوح ﵉ ﴿من بعد ذلك﴾ من بعد ما لزمهم من الحجة القاطعة ﴿فأولئك هُمُ الظالمون﴾ المكابرون الذين لا ينصفون من أنفسهم ولا يلتفتون إلى البينات