وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (٧)
﴿وَلِلَّهِ جُنُودُ السماوات والأرض﴾ فيدفع كيد من عادى نبيه ﵇ والمؤمنين بما شاء منها ﴿وَكَانَ الله عَزِيزاً﴾ غالباً فلا يرد بأسه ﴿حَكِيماً﴾ فيما دبر
تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل · حافظ الدين أبو البركات النسفي
وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (٧)
﴿وَلِلَّهِ جُنُودُ السماوات والأرض﴾ فيدفع كيد من عادى نبيه ﵇ والمؤمنين بما شاء منها ﴿وَكَانَ الله عَزِيزاً﴾ غالباً فلا يرد بأسه ﴿حَكِيماً﴾ فيما دبر
Rujukan halaman ini: تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل، ج 3، ص 335 (Shamela #1394, hlm. urut 5944)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.